كتب: صهيب شمس
أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، أن الإكثار من الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم يعد من الأعمال المستحبة التي ينبغي للمسلم الحرص عليها قدر استطاعته، لما يترتب عليها من ثواب عظيم.
الأمر الإلهي بفضل الصلاة على النبي
وأوضح علي جمعة أن الله سبحانه وتعالى أمر المؤمنين بالصلاة على النبي والتسليم عليه، مستشهداً بالآية الكريمة: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا».
قبول الصلاة على النبي من أهل الطاعة والمعصية
وأشار مفتي الجمهورية السابق إلى ورود أحاديث نبوية شريفة تبين فضل الصلاة على النبي، منها الحديث الذي رواه الإمام مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا».
وأكد أن الصلاة على النبي من الأعمال التي يُرجى قبولها من المسلم، سواء كان من أهل الطاعة أو ممن وقع في المعصية، موضحاً أن لها أثراً طيباً كبيراً على حياة المسلم.
الصلاة على النبي وسيلة للثبات والتوبة
ونصح علي جمعة من يقع في الذنب ثم يتوب منه بالإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قبل العودة إلى المعصية مرة أخرى، مشيراً إلى أنها تعين المسلم على الثبات ومقاومة العودة إلى الذنوب.
وأشار إلى أن من صيغ الصلاة على النبي قول المسلم: «اللهم صل على النبي»، موضحاً أن هذه الكلمات تجمع بين ذكر الله تعالى وذكر نبيه، وترتبط بركني الشهادة: «لا إله إلا الله، محمد رسول الله»، داعياً إلى مداومة المسلم عليها لما فيها من الخير والثواب في الدنيا والآخرة.



