أكد الكاتب والمفكر عبد الرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، أن المواجهة التي يخوضها مع جماعة الإخوان وحلفائها مستمرة منذ نحو 25 عامًا، مشيرًا إلى تعرضه لمختلف أشكال الاستهداف والملاحقات بسبب مواقفه.
ملاحقات قضائية واستهداف شخصي
أوضح علي أنه تعرض لملاحقات قضائية أمام النيابات والمحاكم داخل مصر، بالإضافة إلى تقديم شكاوى للمطالبة بطرده من أوروبا وفرنسا، وصولًا إلى مقاضاته في الولايات المتحدة الأمريكية. وأشار إلى أن الاستهداف تجاوز الجانب القانوني ليشمل الإساءة الشخصية له ولابنتيه، والتهديد، ورصد سياراته، ومحاولات القتل.
ردود أفعال تتجاهل الحقائق
وصف علي ردود الأفعال على ما كشفه بشأن شبكة الإخوان بأنها تتراوح بين السخرية والجهل، مؤكدًا أن بعضها يتجاهل البيانات الموثقة ويقدم أرقامًا بديلة دون أدلة. كما لفت إلى وجود محاولات لتحوير تصريحاته وإخراجها من سياقها، مشددًا على ضرورة التعامل مع الوقائع التاريخية والسياسية كما حدثت.
كشف تفاصيل منصة متصدقش
تطرقت التصريحات إلى ما وصفه بالصندوق الأسود لشبكة الإخوان المرتبطة بعبد الرحمن منصور، مؤسس منصة متصدقش، حيث استعرض خيوطًا تنظيمية ومالية تربط المنصة بشبكة أوسع. وتناول علي أرقامًا تتعلق بالتمويلات، وتسجيلات صوتية ووثائق تكشف طبيعة الاتصالات والعلاقات.
اتهامات بأبعاد أمنية واستخباراتية
اتهم عبد الرحيم علي القائمين على منصة متصدقش بجمع معلومات حساسة تتعلق بالملاحة البحرية والجوية وتتبع حركة السفن والطائرات، معتبرًا أن النشاط يتجاوز الإطار الإعلامي ليمتد إلى أبعاد أمنية واستخباراتية. كما أكد على ضرورة الدفاع عن الإجراءات الأمنية المتخذة في القضية لكونها تأتي وفق القانون وبما يحفظ الأمن القومي.


