أشار الكاتب الصحفي والمفكر السياسي عبد الرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس، إلى أن جماعة الإخوان المسلمين والكيانات المتحالفة معها داخل فرنسا تعتمد على ساحات القضاء الفرنسي كسلاح لترهيب المعارضين والخصوم السياسيين وملاحقتهم عبر المحاكم، في محاولة لإسكات أصواتهم والتضييق عليهم.
إجراءات فرنسية لمواجهة التنظيم
وأوضح علي أن السلطات الفرنسية اتخذت حزمة من الإجراءات الحاسمة داخل أراضيها لمواجهة تنظيم الإخوان والكيانات المرتبطة بالتطرف والارتباطات الأجنبية. وشملت هذه الإجراءات إغلاق جمعيات تابعة لهم وحظر جماعات بالكامل، بالإضافة إلى طرد متشددين من المدارس والمساجد الفرنسية.
اتهامات بالتخابر مع دول أجنبية
تأتي هذه التحركات الفرنسية على خلفية اتهامات تتعلق بالتخابر مع دول أجنبية، وتقديم دعم غير مشروع لأحزاب وسياسات خارجية، مثل أحداث الانقلاب في تركيا.


