أكد الكاتب والمفكر عبدالرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، أن هناك أطرافًا تنفق مبالغ مالية ضخمة بهدف التأثير على بعض الشخصيات وتوجيه ما تقدمه للرأي العام، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات المأجورة تكشف طبيعة الجهات والتمويلات التي تقف وراء التحركات المشبوهة.
اتهامات بالعمل الاستخباراتي
اتهم عبدالرحيم علي القائمين على منصة متصدقش بالخروج عن إطار العمل الصحفي والإعلامي، والاتجاه نحو جمع معلومات حساسة تتعلق بالملاحة البحرية والجوية، بالإضافة إلى تتبع حركة السفن والطائرات. وشدد على أن هذه الأنشطة تتجاوز النشاط الإعلامي لتصل إلى أبعاد أمنية واستخباراتية تستهدف الدولة.
خيوط تنظيمية ومالية
استعرض رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط خيوطًا تنظيمية ومالية تربط المنصة بشبكة أوسع، مستعرضًا أرقامًا ودلائل حول حجم التمويلات التي حصلت عليها تلك المنظومة. كما أشار إلى وجود تسريبات وتسجيلات صوتية ووثائق توضح طبيعة الاتصالات والعلاقات المرتبطة بعبدالرحمن منصور، مؤسس المنصة الإلكترونية متصدقش.
الدفاع عن الإجراءات الأمنية
أوضح علي أن هناك أشخاصًا تعتمد عليهم هذه الجهات للظهور على فترات متباعدة لإثارة الجدل والارتباك حول القضايا والملفات الوطنية. وأكد دفاعه عن الإجراءات الأمنية المتخذة في هذا الصدد، مشددًا على أن كافة خطوات التعامل مع هذه الشبكة تتم في ضوء القانون الكامل بهدف الحفاظ على الأمن القومي.



