أكد الكاتب الصحفي والمفكر السياسي عبدالرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس «سيمو»، أن الهجوم العالمي المحيط بمنصة «متصدقش» والقائمين عليها، ومن ضمنهم مؤسسها عبدالرحمن منصور، يعكس طبيعة المواجهة مع جماعة الإخوان المسلمين وتشابكاتها الدولية.
مواجهة تنظيم دولي
وأوضح علي أن الاهتمام الدولي المتزايد بملف المنصة يرتبط بمواجهة تنظيم دولي للإخوان المسلمين بكل تحالفاته، مشيراً إلى أن رصد وتوثيق نشاط صفحة مرتبطة بالجماعة في نيويورك يمثل تحدياً أمنياً واستخباراتياً كبيراً.
ووصف رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس عملية رصد وتوثيق صفحة تابعة للإخوان في نيويورك بأنها عملية من طراز رفيع، معتبراً أن دلالات هذه الضربة الكبيرة ستتضح بشكل كامل في المستقبل.
جدل حول منصة متصدقش
تأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه الجدل حول منصة «متصدقش» عقب إعلان وزارة الداخلية القبض على ستة من القائمين على تحريرها، بتهمة الانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين. وفي المقابل، تنفي المنصة هذه الاتهامات، مؤكدة أن نشاطها صحفي يرتكز على التحقق من المعلومات ونشرها.



