أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده ستكثف هجماتها على مصافي النفط الروسية، وذلك رداً على ما وصفه بـ العقيدة الجديدة التي يتبعها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتي تهدف إلى دفع السكان لمغادرة كييف ومدن أخرى عبر استهداف البنية التحتية والخدمات اللوجستية.
توجيهات روسية واستهداف للبنية التحتية
أوضح زيلينسكي أن الاستخبارات الأوكرانية حصلت على وثائق تُظهر صدور توجيهات من بوتين لتوسيع نطاق الهجمات لتشمل الطرق والمدارس والمستشفيات، بهدف الضغط على السكان وتأمين صورة القوة في ظل خسارة الجيش الروسي لأراضٍ في جبهات رئيسية. وفي المقابل، حثت وزارة الخارجية الروسية الرعايا الأجانب على مغادرة كييف، مؤكدة مواصلة قصف الأهداف بشكل منهجي.
عمليات ميدانية وردود على استهداف الطاقة
كشف زيلينسكي عن استمرار الهجوم المضاد الذي يحمل اسم فيفالدي في منطقة دونباس، حيث استعاد نحو 140 كيلومتراً مربعاً. وفيما يخص ملف الطاقة، أشار إلى أن العاصمة كييف تعرضت لهجمات مكثفة بالمسيرات والصواريخ استهدفت منشآت الطاقة والاتصالات والسكك الحديدية، ولأول مرة جسور نهر دنيبرو.
وأكد الرئيس الأوكراني ضرورة الرد على الهجمات التي تطال موارد بلاده عبر استهداف موارد روسيا، وتحديداً مصافي النفط التي تمول الحرب، مع التشديد على عدم استهداف الأهداف المدنية.
تحديات عسكرية وتطوير المنظومات الدفاعية
حذر مسؤولون أوكرانيون من تخزين روسيا لمئات الصواريخ الباليستية تمهيداً لهجوم شتوي على شبكات الكهرباء والمياه. وأقر زيلينسكي بنفاد ذخيرة مقاتلات إف-16 وميغ، مشيراً إلى العمل على حلول بديلة تشمل التشويش الإلكتروني وصواريخ دفاع جوي ستصل منتصف أكتوبر، بالإضافة لتطوير نماذج من مسيرات اعتراضية.
كما أعلن عن أول استخدام قتالي لصاروخ باليستي محلي الصنع FP-7 بمدى 250 كم، مع المطالبة بتسريع إنتاج طراز FP-9 القادر على ضرب موسكو. وفي الجانب المالي، أشار إلى العمل مع الشركاء الأوروبيين لسد فجوة قدرها 27 مليار دولار في ميزانية الدفاع عبر إعادة تخصيص الموارد واستخدام ائتمانات مالية من قرض الاتحاد الأوروبي.



