تعد زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى العاصمة اليونانية أثينا تأكيداً جديداً على عمق العلاقة الاستراتيجية التي تجمع بين اليونان والولايات المتحدة، حيث ستصب الزيارة تركيزها بشكل أساسي على ملف التعاون الدفاعي.
أهمية جيوسياسية وتنسيق إقليمي
تكتسب هذه الزيارة أهمية جيوسياسية كبرى في ظل السياق الإقليمي الراهن، خاصة مع استمرار العلاقات الوثيقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان. وفي هذا الإطار، ينظر المسؤولون اليونانيون إلى التحركات الأمريكية، بما في ذلك الزيارة المقررة لنائب الرئيس جي دي فانس إلى اليونان عام 2027، كمؤشرات على استمرار الاهتمام الأمريكي بالمنطقة.
مناقشات حول صفقات عسكرية ومعدات دفاعية
شهدت المباحثات بين أثينا وواشنطن مناقشات مفصلة حول اتفاقيات دفاعية محتملة وصفقات للمعدات العسكرية. وتسعى اليونان من خلال هذه الجهود إلى الحصول على معدات دفاعية فائضة عبر برنامج البنتاجون للمواد الدفاعية الفائضة، مع إبداء اهتمام خاص بالحصول على ناقلات الجنود المدرعة ذات العجلات من طراز سترايكر.
الجولة السادسة من الحوار الاستراتيجي
من المقرر أن تشمل أنشطة روبيو الرئيسية المشاركة في الجولة السادسة من الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة واليونان. وسيعقد الوزير الأمريكي اجتماعات مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس ووزير الخارجية اليوناني جورج جيرابيتريتيس، ومن المتوقع أن تتضمن الاتفاقيات المرتقبة تعزيز التعاون بين القوات المسلحة اليونانية والحرس الوطني لولاية فلوريدا.



