بدأ الرئيس البولندي كارول نافروتسكي زيارة رسمية إلى الفلبين، وهي الأولى من نوعها التي يقوم بها رئيس بولندي إلى هذا البلد، وذلك في إطار مساعي وارسو لتعزيز حضورها على الساحة الدولية.
مباحثات رسمية وقمة لتكنولوجيا المعلومات
تستمر الزيارة لمدة ثلاثة أيام، من المقرر أن يجري خلالها الرئيس نافروتسكي محادثات مع نظيره الفلبيني فرديناند ماركوس الابن، تليها سلسلة من الاجتماعات مع مجموعات موسعة من المسؤولين. كما تشمل الأجندة افتتاح القمة الخامسة للأعمال في مجال تكنولوجيا المعلومات بين بولندا والفلبين.
تعزيز الروابط مع دول الجنوب العالمي
تأتي هذه الخطوة ضمن طموحات بولندا للحصول على مقعد دائم في مجموعة العشرين. وتستغل بولندا رئاسة الفلبين لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) هذا العام لفتح قنوات تواصل مع المنطقة، سعياً لبناء علاقات تمتد لتشمل دول الجنوب العالمي بجانب أوروبا والولايات المتحدة.
فرص اقتصادية في السوق الفلبينية
تمثل الفلبين سوقاً واعداً يضم نحو 120 مليون نسمة، ويتميز بنمو اقتصادي قوي وتركيبة سكانية شابة. وتبحث الشركات البولندية عن فرص استثمارية في قطاعات متنوعة، أبرزها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بالإضافة إلى الصناعات الغذائية والزراعية.
ومن المقرر أن يتوجه الرئيس البولندي أيضاً في جولات أخرى إلى الشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا الجنوبية، وذلك قبل انعقاد القمة المقبلة لمجموعة العشرين في شهر ديسمبر القادم.



