كتبت: بسنت الفرماوي
كشفت وثائق الموازنة الفيدرالية الروسية للفترة من 2027 إلى 2029 عن تخصيص نحو 2.1 تريليون روبل، ما يعادل قرابة 76 مليار شيكل، لتمويل برنامج وطني جديد يحمل اسم «الحياة الطويلة والنشطة».
أهداف البرنامج الوطني الجديد
يهدف هذا البرنامج إلى زيادة متوسط العمر المتوقع للسكان، والحد من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة، وتعزيز الأبحاث الطبية في مجال إطالة العمر. وتأتي هذه الاستثمارات في وقت يولي فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اهتمامًا كبيرًا بإمكانات الطب الحديث والتكنولوجيا الحيوية.
تطورات التكنولوجيا الحيوية وزراعة الأعضاء
تضمنت محادثات سابقة بين بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ نقاشات حول تطور التكنولوجيا الحيوية وزراعة الأعضاء، حيث تم استعراض إمكانية استبدال الأعضاء بشكل متكرر للحفاظ على الشباب لفترات أطول. وأشار شي جين بينغ خلال تلك المحادثات إلى تقديرات تشير إلى إمكانية وصول متوسط عمر الإنسان إلى 150 عامًا خلال القرن الحالي.
مجالات البحث العلمي الروسية
تركز الأبحاث الروسية المرتبطة ببرامج إطالة العمر على عدة مجالات حيوية، تشمل الطب التجديدي، وشيخوخة الخلايا، والهندسة الوراثية، وطباعة الأنسجة والأعضاء، بالإضافة إلى أبحاث زراعة الأعضاء. وتأتي هذه التمويلات ضمن إطار برنامج صحي حكومي واسع يستهدف تحسين الصحة العامة وخفض معدلات الوفيات.
تحديات بيولوجية في زراعة الأعضاء
على الرغم من التطورات، تظهر الدراسات العلمية تحديات تتعلق بالبيئة البيولوجية لجسم المتلقي؛ حيث أشارت دراسة من جامعة هارفارد إلى أن العضو المزروع قد يتأثر بشيخوخة جسم المتلقي. وأوضحت النتائج أن زراعة عضو شاب في جسم متقدم في السن قد لا تمنع الشيخوخة المتسارعة للعضو نتيجة البيئة البيولوجية المحيطة به.



