كشفت رقية السادات، الابنة الكبرى للرئيس الراحل محمد أنور السادات، عن كواليس قرار والدها بالتنحي عن السلطة عقب تحرير سيناء. وأوضحت أن الرئيس الراحل كان قد قرر الاكتفاء بما قدمه للوطن، معرباً عن رغبته في ترك المجال للأجيال القادمة للحفاظ على مصر.
خطط السادات للعودة إلى ميت أبو الكوم
أشارت السادات إلى أن والدها كان ينوي العودة للعيش في ميت أبو الكوم بعد إتمام مهمة تحرير الأرض. وذكرت أن الرئيس الراحل كان يخطط للتنحي تماماً عن الحكم والعيش ببساطة، حيث لم تكن لديه تطلعات سياسية إضافية، وكان يرى نفسه فلاحاً بسيطاً.
استخدام مكافأة نوبل في بناء ميت أبو الكوم
وفي تفاصيل أخرى، أوضحت رقية السادات أن والدها لم يستفد مادياً من جائزة نوبل للسلام، بل قام بتخصيص الأموال التي حصل عليها لبناء قرية ميت أبو الكوم بالكامل باستخدام الحجر الأبيض. وعندما استفسرت منه عن سبب اختيار هذا النوع من البناء، أجاب بأن الطوب الأحمر يمتص المياه ويبرد الناس، بينما الحجر الأبيض يكون "حنيناً على الناس".
تطلعات الرئيس الراحل الأخيرة
أكدت الابنة الكبرى للرئيس الراحل أن السادات كان ينوي التنحي بشكل نهائي في آخر احتفال بذكرى حرب السادس من أكتوبر، وهو الاحتفال الذي شهد حادثة اغتياله، مشيرة إلى تميز شخصيته بالبساطة والارتباط بجذوره كفلاح.



