شدد رئيس الاتحاد الأفريقي، إيفاريست ندايشيميي، على ضرورة توحيد الجهود بين دول القارة لتنفيذ أجندة التكامل القاري، مؤكدًا أن الصراعات والتوترات الحالية تشكل عائقًا رئيسيًا أمام مسيرة التنمية في أفريقيا.
أهداف أجندة 2063 والتكامل الإقليمي
وأشار ندايشيميي إلى السعي لتحقيق أهداف أجندة 2063، موضحًا أهمية إدارة موارد القارة الأفريقية من خلال التضامن والتعاون بين الدول، وضرورة تحقيق التكامل الإقليمي لمواجهة التحديات الراهنة.
التحديات الجيوسياسية والتوافق الاقتصادي
من جانبه، أوضح محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، أن التوترات الجيوسياسية العالمية تؤثر بشكل مباشر على التكامل الإقليمي، مشيرًا إلى أن نجاح هذا التكامل مرهون بتحقيق توافق اقتصادي بين دول القارة، مع العمل على استقرار منظومة السلم لمواجهة المتغيرات السياسية والاقتصادية الدولية.
مصر ودعم إعادة الإعمار في أفريقيا
وفي سياق متصل، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن أفريقيا تمتلك موارد وثروات وطاقات بشرية يجب استغلالها بدلاً من الاكتفاء بكونها مصدرًا للمواد الخام. وأوضح أن إعادة بناء الدول بعد النزاعات تعد جزءًا أصيلًا من منظومة السلم والأمن الأفريقي، مجددًا التزام مصر بدعم جهود إعادة الإعمار.
التنمية كأداة لترسيخ السلام
وأشار الرئيس السيسي إلى أن السلام يحمي التنمية والتنمية تعزز الاستقرار، مستشهدًا بمدينة العلمين الجديدة كنموذج لانتصار التنمية على الصراع. كما شدد على رفض التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول الأفريقية، داعيًا إلى أن تقوم العلاقات على الاحترام المتبادل والالتزام بالقانون الدولي في إدارة الأنهار العابرة للحدود، مع بناء سلاسل قيمة متكاملة داخل القارة.



