كتبت: بسنت الفرماوي
أوضح الدبلوماسي الروسي السابق، فياتشيسلاف ماتوزوف، أن استهداف أوكرانيا لمصافي النفط في مناطق روسية مختلفة، وصولاً إلى أومسك في سيبيريا، لا يؤثر على عملية صنع القرار السياسي في موسكو.
تأثير حرب المصافي على الاقتصاد الروسي
تعتبر الاستراتيجية العسكرية الأوكرانية القائمة على استهداف مصافي النفط أداة تهدف إلى استنزاف الاقتصاد الروسي وتقليص إمدادات الوقود الموجهة للجيش، إلا أن ماتوزوف أكد وجود مصادر أخرى للوقود من دول مثل الهند وبيلاروسيا ودول أخرى، مما يقلل من حدة تأثير هذه العمليات على القرار السياسي.
القرار الاستراتيجي الروسي ومواجهة الناتو
شدد ماتوزوف على أن القرار الاستراتيجي الروسي يتمثل في وقف توسع حلف الناتو، الذي يمثل تهديداً وجودياً لروسيا. وأشار إلى أن الحكومة الروسية تعتمد في اتخاذ قراراتها على الرأي العام الروسي، رغم الضغوط الاقتصادية والعسكرية الناتجة عن استهداف المنشآت الحيوية.
طبيعة الصراعات الحديثة
وصف ماتوزوف الحروب بأنها تكون مدمرة بطبيعتها، مشيراً إلى أن استهداف مراكز الصناعات العسكرية في كييف قد يؤدي أحياناً إلى تضرر منازل مدنية مجاورة، مؤكداً عدم وجود حرب نظيفة في ظل استخدام الأسلحة الحديثة.



