عالم وعرب

خطة عربية لدمج التكنولوجيا في تدريب أخصائيي ذوي الإعاقة

خطة عربية لدمج التكنولوجيا في تدريب أخصائيي ذوي الإعاقة

انطلقت في القاهرة أولى الورش التدريبية الخاصة بالتطبيق العملي لنقل المعرفة، ضمن برنامج متخصص يهدف لإعداد كوادر تدريبية في مجالات الكشف والتدخل المبكر وتوظيف التكنولوجيا المساعدة للأطفال ذوي الإعاقة. استضافت أكاديمية طفولة العربية للتدريب وتنمية القدرات بالمجلس العربي للطفولة والتنمية هذه الورش في مطلع أكتوبر 2026.

مشروع لتطوير خدمات ذوي الإعاقة

يأتي هذا النشاط التدريبي ضمن مشروع تنمية القدرة على الكشف والتدخل المبكر لدى المعنيين بالأطفال ذوي الإعاقة، في ظل التقدم العلمي والتطور التكنولوجي. ويتم تنفيذ المشروع بالشراكة بين المجلس العربي للطفولة والتنمية والبنك الإسلامي للتنمية وبرنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند).

توظيف التكنولوجيا الحديثة

تسعى المبادرة إلى توظيف التكنولوجيا الحديثة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة وتوسيع نطاق أثرها التنموي عربياً. ويشهد شهر أكتوبر الحالي زخماً تدريبياً مكثفاً لنقل الخبرات المعرفية من المدربين المشاركين في برنامج إعداد المدربين الذي عُقد في يوليو 2026 إلى جمعياتهم ومؤسساتهم، لضمان تعزيز كفاءة الأداء المهني والمواءمة بين المعارف والممارسات الميدانية.

توزيع الورش التدريبية المستهدفة

من المقرر تنفيذ 9 ورش تدريبية متكاملة، حيث تُقام 5 ورش في مقر المجلس بالقاهرة، وورشة في مدينة العريش، بالإضافة إلى 3 ورش تدريبية في كل من الأردن والسعودية وسلطنة عمان، بالتعاون مع المؤسسات الحكومية والأهلية.

استهداف الخبراء والمجالات التخصصية

يستهدف البرنامج بناء قدرات أكثر من 110 مشاركين من الأخصائيين والخبراء الميدانيين في مؤسسات المجتمع المدني. ويتناول التدريب آليات متقدمة للتعامل مع مختلف الإعاقات، بما في ذلك اضطراب التعلم المحدد، واضطراب طيف التوحد، والإعاقات السمعية والحركية والذهنية.

شارك الخبر: