اختتم مركز تعليم الكبار بجامعة عين شمس فعاليات مؤتمره الدولي الذي حمل عنوان مستقبل تعليم الكبار في الوطن العربي نحو مجتمعات تعلم ذكية ومستدامة. جاء انعقاد المؤتمر بالتزامن مع الاحتفال باليوم الدولي لمحو الأمية، وبإشراف الدكتور إسلام السعيد مدير المركز ومقرر عام المؤتمر.
مشاركة عربية واسعة وأوراق بحثية متخصصة
شهد المؤتمر تفاعلاً كبيراً بمشاركة نحو 300 باحث وخبير يمثلون 11 دولة عربية، حيث استعرض المشاركون رؤى وأوراقاً علمية تناولت آفاق مستقبل قطاع تعليم الكبار في المنطقة العربية.
تضمنت الجلسات مناقشة عدة أوراق بحثية حول قضايا ملحة، من بينها ضرورة بناء القدرات البشرية، ودور الحدائق العلمية في رعاية الموهوبين، واستشراف معمارية تعليم الكبار برؤى عربية. كما ركزت الأبحاث على القدرات الديناميكية كمدخل للاستدامة، والرؤى المستقبلية للتعليم في عصر الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى دور مراكز التعلم المجتمعية في بناء المجتمعات الريادية وأثر تعليم الكبار في التنمية المستدامة.
توصيات استراتيجية لنقلة نوعية في التعليم
خلصت فعاليات المؤتمر إلى مجموعة من التوصيات الاستراتيجية، شملت إعادة الهندسة المعمارية لتعليم الكبار بما يحترم الخصوصية الثقافية، ودمج مفاهيم القدرات الديناميكية في التخطيط الاستراتيجي. كما دعت التوصيات إلى تحويل المراكز التقليدية إلى مراكز تعلم مجتمعي شاملة.
وشددت التوصيات أيضاً على أهمية بناء شبكات عربية لتبادل الخبرات، وتمكين مؤسسات التعليم من قيادة تطوير الموارد البشرية، وتحديث السياسات التعليمية وفق فلسفة التعلم مدى الحياة، إلى جانب تأسيس حدائق علمية لتكون بيئات حاضنة للمبدعين والموهوبين.
شكر وتقدير للمشاركين والداعمين
وفي ختام الفعاليات، وجه الدكتور إسلام السعيد الشكر للأستاذ الدكتور محمد ضياء الدين زين العابدين رئيس جامعة عين شمس على رعايته ودعمه للمؤتمر، كما أعرب عن امتنانه للمتحدثين من مصر والدول العربية وفريق عمل المركز والمشاركين الذين ساهموا في إنجاح هذا المحفل العلمي.



