حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من خطورة تداول المعلومات دون وعي أو تدقيق، مشدداً على ضرورة خضوع ما يُنشر لمراحل الفهم والتحليل قبل إعادة نشره لتجنب الوقوع في فخ المعلومات المغلوطة.
تداعيات الشائعات على استقرار المجتمع
أوضح الجندي أن انتشار الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي يهدد استقرار المجتمعات ويؤثر سلباً على وعي الأفراد، مؤكداً أن التداول العشوائي لهذه المعلومات يؤدي إلى هز ثقة الرأي العام في نفسه وخلق حالة من البلبلة والتوتر بين الناس، مما قد ينعكس على الحالة النفسية للمواطنين ويعطل المسيرة الدراسية للطلاب.
حملات منظمة باستخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
وأشار الجندي إلى أن نشر الشائعات ليس أمراً عشوائياً، بل تقف وراءه جهات منظمة تضم لجانًا ودراسات ومنظمات تمتلك فهماً عميقاً لعلم النفس والسلوك الإنساني، وتستخدم التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي للتأثير عبر وسائل الإعلام. وذكر أن الهدف من هذه الحملات هو تزييف الوعي، وتشويه الحقائق، والتشكيك في الثوابت، وتحطيم الرموز، ودفع المجتمع نحو الإحباط وفقدان الثقة.
استهداف الشباب والمحتوى الديني
ولفت الجندي إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية تعتمد بشكل أساسي على هذا الأسلوب عبر مواقع التواصل الاجتماعي للوصول إلى الشباب والتأثير على أفكارهم. كما دعا إلى ضرورة الحذر عند تلقي أي محتوى يحمل طابعاً دينياً، مؤكداً أن التدقيق ضروري لتجنب الانخداع بالمظاهر، مشدداً على أن المسؤولية تقع على عاتق كل فرد في التحقق من صحة المعلومات قبل تداولها حمايةً لاستقرار المجتمع.



