ناقش السياسي حمدين صباحي، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، طبيعة الدور الذي يلعبه التيار الناصري في المشهد السياسي المصري، موضحاً الموقف من تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والأخطاء التي شابت تلك الفترة.
رؤية المعارضة والبدائل السياسية
أكد حمدين صباحي أن المعارضة في مصر لم تتوقف عن تقديم نفسها كبديل للسلطة، مشيراً إلى أن العمل السياسي لا يقتصر على القول والفعل فحسب، بل يجب أن يتأسس على رؤية واضحة وبدائل سياسية ملموسة. وأوضح أن طرح الأفكار يفتح المجال للنقاش بين الناس حول الصواب والخطأ، مما يستوجب وجود طرح سياسي متكامل.
موقف التيار الناصري من أخطاء الفترة الناصرية
وفي رد على التساؤلات حول ممارسات القمع والاستبعاد التي شهدتها فترة حكم جمال عبد الناصر، أوضح صباحي أن مهمة الناصريين تكمن في تبني فكر عبد الناصر ومشروعه وأحلامه، وليس بالضرورة تبني تجربته بكل تفاصيلها وتطبيقاتها التي قد تشمل الصواب والخطأ. وأضاف أن التيار الناصري لا يتخلى عن الأخطاء، بل يعمل على تصويبها، معتبراً أن أحلام عبد الناصر تمثل مخرجاً لمصر والأمة العربية من أزماتها الراهنة.
الناصريون والخروج من السلطة
أشار صباحي إلى أن التيار الناصري خرج من السلطة تماماً في عهد الرئيس أنور السادات، لافتاً إلى أن مصر ظلت دولة ناصرية حتى توقيع معاهدة كامب ديفيد. كما شدد على أن التيار الناصري لا يمثل بالضرورة وزراء أو موظفي الدولة في عهد عبد الناصر، بل هو تيار يؤمن بقيم التحرر والعدل الاجتماعي والوحدة الوطنية.



