أكد السياسي حمدين صباحي أن مصر لا يمكن أن تستعيد مكانتها الكبيرة والقوية إلا من خلال تبني المشروع الناصري، مشيرًا إلى أن قدر مصر وتاريخها يفرضان عليها دورًا إقليميًا محوريًا.
جمال عبد الناصر وفهم قدر مصر
أوضح صباحي أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كان الأبرز في فهم قدر مصر وإدراك حقائقها الجغرافية والتاريخية، حيث وضع السياسات التي تتناسب مع مكانة الدولة. وأشار إلى أن عبد الناصر كان رمزًا لحركات التحرر في العالم، وأن تراجع هذا الدور بعد اتفاقية كامب ديفيد ترك فراغًا لم يستطع أي بلد عربي آخر ملأه.
رؤية حول الدور المصري الحالي
وفي سياق الحديث عن الدور المصري الحالي، أشار صباحي إلى أن على مصر أن تستجيب لقدرها وتستعيد ريادتها التي انسحبت منها. وعلق على مساعي مصر في المرحلة الحالية بأن الهدف يجب أن يكون السعي لألا تُقاد، مؤكدًا أن توجه الدول العربية نحو مصر في الأزمات هو أمر طبيعي ينبع من قيمتها التاريخية.
حرب أكتوبر واتفاقية كامب ديفيد
وعن تقييم التجارب السياسية اللاحقة، وصف صباحي حرب أكتوبر 1973 بأنها إنجاز عظيم، لكنه اعتبر أن اتفاقية كامب ديفيد أضاعت هذا الإنجاز وتسببت في تراجع دور مصر العالمي والعربي، مشددًا على أن من تولوا الحكم بعد عبد الناصر قللوا من قدر مصر وتراجعوا عن دورها القيادي.



