كتبت: بسنت الفرماوي
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الأذان الموحد، الذي يتم رفعه من المسجد المركزي أو المسجد المخصص للبث، يعد جائزاً من الناحية الشرعية، ويُعتبر أذاناً لجميع المساجد التي يصلها هذا البث، مما يستوجب الاستعداد للصلاة فور سماعه.
حكم الخروج من المسجد بعد الأذان
بخصوص الخروج من المسجد بعد سماع الأذان وقبل إقامة الصلاة، ذكرت دار الإفتاء أنه يكره الخروج بغير عذر. ومع ذلك، فإن الخروج يكون جائزاً دون كراهة في حالات محددة، مثل وجود عذر أو حاجة، كأن يرغب إمام مسجد آخر في اللحاق بالصلاة في المسجد الذي يؤم فيه، أو الخروج لحضور مجلس علم أو ما شابه ذلك.
الأحكام المتعلقة بالكلام أثناء الأذان
أكدت دار الإفتاء أن الغرض من الأذان هو الإعلام بدخول وقت الصلاة، مستندة إلى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ».
كما أشارت إلى استحباب الإنصات للأذان والاشتغال بترديد كلماته، وترك الكلام أو الانشغال بالأعمال الأخرى، وذلك اقتداءً بالسنة النبوية التي تحث على قول مثل ما يقول المؤذن. وأضافت أنه في حال وجود حاجة ملحة للكلام، فإن ذلك يجوز دون كراهة.



