كتب: كريم همام
تعرضت كنيسة جميع القديسين الأرثوذكسية في مدينة ميدو ليك بمقاطعة ساسكاتشوان الكندية لحريق كبير أدى إلى تدمير المبنى بالكامل تقريبًا، مما خلف خسائر مادية فادحة دون وقوع أي إصابات أو وفيات.
تفاصيل الحادث وعمليات الإطفاء
بدأت فرق الإطفاء بالاستجابة للحادث بعد الساعة الثانية صباحًا عقب تلقي بلاغات عن تصاعد أدخنة وألسنة لهب من المبنى. وشاركت في عمليات المكافحة سيارتان للإطفاء ووحدة إنقاذ، واستمرت الجهود لنحو خمس ساعات، تلتها عملية مراقبة للموقع لضمان عدم اشتعال بؤر نار جديدة.
خسائر تاريخية وروحية كبيرة
تعد الكنيسة، التابعة لأبرشية كندا بالأرثوذكسية في أمريكا، معلمًا تاريخيًا وروحياً في المنطقة حيث خدمت المؤمنين لمدة نحو سبعين عامًا. وشملت الخسائر مجموعة من الأيقونات والأعمال الفنية والنوافذ الزجاجية الملونة التي يصعب تعويض قيمتها، مما شكل صدمة كبيرة لأبناء الرعية الذين أعلنوا تعليق الصلوات والخدمات الكنسية خلال عطلة نهاية الأسبوع لتقييم الأضرار.
استمرار التحقيقات حول سبب الحريق
لا تزال التحقيقات جارية من قبل وكالة السلامة العامة في ساسكاتشوان بالتعاون مع إدارة الإطفاء المحلية لتحديد سبب اندلاع الحريق. وحتى الآن، لم يتم تحديد ما إذا كان الحريق ناتجًا عن عطل عرضي أو فعل متعمد، كما لم تصدر الشرطة الملكية الكندية أي معلومات تؤكد وجود شبهة جنائية أو تصنف الحادث كجريمة كراهية.



