عالم وعرب

جوتيريش يحذر من تداعيات التصعيد العسكري في اليمن

جوتيريش يحذر من تداعيات التصعيد العسكري في اليمن

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، عن قلقه العميق إزاء التصعيد الحاد الذي تشهده الساحة اليمنية، نتيجة تجدد المواجهات العسكرية واتساع نطاق العمليات الميدانية بين القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية وجماعة الحوثيين.

تحركات عسكرية واسعة على الأرض

تزامن هذا التحذير الأممي مع إطلاق الحكومة اليمنية عملية عسكرية واسعة تستهدف استعادة مناطق سيطر عليها الحوثيون خلال الأسابيع الماضية. وفي سياق متصل، أعلنت قوات التحالف بقيادة السعودية تقديم دعم جوي للقوات الحكومية في عدة جبهات عسكرية.

وقد شهدت اليمن تصعيدًا ميدانيًا متزايدًا، لا سيما في محافظتي تعز والمناطق الساحلية المطلة على البحر الأحمر، مما كسر حالة الهدوء النسبي التي سادت منذ بدء تنفيذ الهدنة عام 2022.

مخاطر متزايدة على المدنيين والبنية التحتية

وكان مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن قد حذر في مطلع أكتوبر الجاري من مخاطر استمرار العمليات العسكرية في محافظة تعز، مشيرًا إلى وقوع ضحايا وأضرار في البنية التحتية، بالإضافة إلى إغلاق طرق حيوية تعيق حركة السكان.

وتصاعدت حدة المعارك مع تقدم الحوثيين في مناطق الساحل الغربي، بالتزامن مع تحركات القوات الحكومية لاستعادة مواقع استراتيجية بالقرب من مدينة المخا ومنطقة مضيق باب المندب. وأفاد المتحدث العسكري اليمني بتنفيذ أكثر من ألف عملية عسكرية ضد مواقع الحوثيين في محافظات صعدة والجوف وتعز والساحل الغربي، باستخدام الطائرات الحربية والمسيرة والمدفعية والصواريخ.

دعم جوي ومخاوف من أزمة إنسانية

من جانبها، أكدت السعودية تقديم الدعم الجوي للقوات الحكومية، حيث نفذ التحالف الذي تقوده الرياض ضربات ضد أهداف للحوثيين تهدف إلى تأمين المناطق الاستراتيجية، بما في ذلك منطقة باب المندب.

وتثير هذه التطورات مخاوف دولية بشأن الوضع الإنساني، حيث حذرت الأمم المتحدة من ارتفاع أعداد الضحايا والنازحين وتضرر المنشآت الصحية ومخيمات النازحين. وتشدد الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص على أن الحل السياسي هو المسار الوحيد لإنهاء الصراع، مع ضرورة حماية المدنيين وتجنب توسيع نطاق المواجهات العسكرية.

شارك الخبر: