كتبت: فاطمة يونس
أكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن ذكرى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة تستدعي استحضار بطولات الجنود الذين خاضوا معركة العبور، إلى جانب الدور المحوري الذي لعبه أبطال المنظومة الطبية في إنقاذ المصابين ورعاية الجنود وسط أصعب الظروف الميدانية.
أهمية الدور الطبي في معركة العبور
وأوضح شعبان أن بطولات أكتوبر لا تقتصر فقط على المقاتل في الجبهة، بل يمتد الدور ليشمل الأطباء والممرضين الذين قدموا دعمًا لا يقل أهمية للحفاظ على أرواح المقاتلين. وأشار إلى أن الطبيب كان حاضرًا في قلب المعركة من خلال التدخل السريع لإسعاف الحالات المصابة، حيث لعب الطب الميداني دورًا أساسيًا في علاج المصابين في مواقعهم قبل نقلهم إلى المستشفيات أو الوحدات الطبية لاستكمال العلاج.
تكاتف الجهود لتحقيق النصر
وشدد العميد السابق لمعهد القلب القومي على أن دور التمريض كان مكملًا ومساويًا لدور الأطباء، حيث عمل الفريق الطبي بشكل متكامل لتجهيز المصابين وتقديم الرعاية والأدوية اللازمة. وأكد أن الكوادر الطبية واصلت أداء واجبها إلى جانب الضباط والجنود رغم الظروف القاسية والإمكانيات المحدودة ونقص الاحتياجات في ساحات القتال.
واختتم شعبان بالإشارة إلى أن نصر أكتوبر كان ثمرة تضافر جهود جميع المشاركين، بدءًا من الجندي والضابط وصولًا إلى الطبيب والممرض، الذين قدموا نماذج مشرفة في التضحية والعمل تحت أقسى الظروف لتحقيق الانتصار العظيم.


