شهد معرض دمنهور التاسع للكتاب لقاءً بعنوان «جامعة دمنهور.. الأمس واليوم»، استعرض مسيرة التطور التي تشهدها الجامعة وتحولها نحو جيل الجامعات الذكية، وذلك بمشاركة الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، وحضور عدد من القيادات الأكاديمية والمثقفين وطلاب الجامعة.
تطور أكاديمي ومكانة دولية
استعرض الدكتور إلهامي ترابيس مسيرة الجامعة منذ بدايتها كفرع يضم كلية التربية فقط، وصولاً إلى وضعها الحالي كجامعة مستقلة تضم 13 كلية ومعهداً للدراسات العليا والبحوث، تخدم أبناء محافظة البحيرة وإقليم الدلتا. وأشار إلى نجاح الجامعة في إدراج اسمها للعام الثالث على التوالي ضمن تصنيف «التايمز» العالمي، مؤكداً سعي الجامعة للتحول إلى جامعة ذكية من الجيل الرابع تعتمد على الابتكار والتحول الرقمي.
مشروعات طبية وتوسعات مستقبلية
كشف رئيس الجامعة عن انتقال مشروع كلية الطب والمستشفى الجامعي إلى مرحلة التنفيذ الفعلي بالتنسيق مع وزارتي التعليم العالي والصحة ومحافظة البحيرة، ليكون صرحاً طبياً وتعليمياً متكاملاً. كما أشار إلى استمرار العمل في تجهيزات كلية طب الأسنان تمهيداً لبدء التشغيل، بالإضافة إلى التطور الذي تشهده جامعة دمنهور الأهلية بحي البستان في مدينة الدلنجات، والتي تمثل نموذجاً للتوسع في التعليم المتميز.
الدور المجتمعي وبناء الوعي
أكد اللقاء على دور الجامعة كشريك فاعل في التنمية من خلال المشاركة في المبادرات الرئاسية والقوافل التنموية ومشروعات محو الأمية. كما شدد المشاركون على أهمية دور الجامعة في صناعة الوعي وحماية الهوية المصرية، وبناء شخصية الطلاب لتمكينهم من مواجهة الشائعات وحروب الوعي، بما يتماشى مع شعار معرض الكتاب لهذا العام.



