كتبت: سلمي السقا
شهد ميدان الحسين بحي الجمالية توافد الآلاف من المصريين في الليلة الختامية لذكرى استقرار رأس الإمام الحسين، حيث اختتمت اليوم الثلاثاء فعاليات استمرت على مدار أسبوع كامل من الاحتفالات والطقوس الدينية.
احتفالات شعبية وتراث صعيدي بميدان الحسين
تزين حي الجمالية والمنطقة المحيطة بالمشهد الحسينى بالأنوار والورود، وشهدت الاحتفالات توافد أعداد كبيرة من سكان محافظات الصعيد، الذين قدموا للمشاركة في الفعاليات، ونظموا حلقات للرقص بالعصا والتبارز كجزء من التراث الصعيدي الذي تفاعل معه الزائرون.
فعاليات دينية وخدمات للزوار
تضمنت الاحتفالات خلال الأسبوع الماضي انتشار العديد من حلقات الذكر والدروس الدينية، كما شهد مسجد الإمام الحسين تنظيم مجموعة من الأمسيات الدينية. وتزامنت هذه المناسبة مع انتشار الخدمات المقدمة للزوار، حيث تم توزيع الطعام ونحر الماشية احتفالاً بهذه الذكرى.
آراء المؤرخين حول مكان وجود الرأس الشريف
تعددت أقوال المؤرخين حول المواضع التي استقر بها الرأس الشريف، حيث ذكرت الروايات ستة مواضع مختلفة؛ فبينما يتفق الكثيرون على أن جسد الحسين مدفون بكربلاء بالعراق، تباينت الآراء حول الرأس بين دفنه في كربلاء مع الجسد، أو دفنه بالبقيع بالمدينة المنورة، أو في دمشق عند باب الفراديس. كما أشارت روايات أخرى إلى وجوده في عسقلان، أو نقله إلى القاهرة ودفنه بمشهده المشهور بعد استيلا الإفرنج عليه، بينما ذكر سبط بن الجوزي وجوده في مسجد الرقة على الفرات.



