كشف البحار المصري سامح عبد العظيم، أحد أفراد طاقم السفينة إم تي يوريكا، عن تفاصيل قاسية عاشها أفراد الطاقم خلال فترة احتجازهم التي استمرت نحو 5 أشهر قبالة السواحل الصومالية.
بداية الاختطاف والسيطرة على السفينة
أوضح عبد العظيم أن المسلحين سيطروا على السفينة بعد الصعود إليها باستخدام أسلحة آلية وقذائف آر بي جي، مشيرًا إلى أن التفوق العددي والتسليحي للمسلحين جعل المقاومة أمرًا مستحيلًا، مما دفع الطاقم للتركيز على الحفاظ على حياتهم وانتظار فرصة للعودة إلى مصر.
ظروف الاحتجاز والقيود الصارمة
وصف البحار المصري طبيعة الحياة اليومية تحت التهديد، موضحًا أن الأيام كانت تبدأ بضجيج إطلاق النار والإهانات، بالإضافة إلى تعرض أحد أفراد الطاقم لإصابة في الرأس. كما أشار إلى وجود قيود مشددة على الحركة، حيث كان المسلحون يرافقون أفراد الطاقم حتى عند الذهاب إلى الحمام لضمان المراقبة المستمرة.
الضغوط النفسية وفترة الاحتجاز
تحدث عبد العظيم عن الحالة النفسية الصعبة التي مر بها الطاقم طوال خمسة أشهر، حيث سيطر اليأس عليهم بسبب عدم معرفة موعد انتهاء الأزمة، إلى جانب المعاناة من نقص الطعام والشراب والقلق المستمر على أسرهم. وأضاف أن سماع أخبار عن تدخلات عسكرية وسقوط قتلى في سفن أخرى زاد من مخاوفهم.
العودة والشكر للمسؤولين
أعرب البحار المصري عن امتنانه لوزارة الخارجية والسفارة المصرية والمسؤولين الذين تابعوا الأزمة، كما وجه الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على المتابعة، مؤكدًا أن أكبر أمنياته كانت العودة إلى وطنه والوجود بين أسرته بعد انتهاء هذه التجربة الصعبة.



