كشف البحار المصري سامح عبد العظيم، أحد أفراد الطاقم الذين تعرضوا للاختطاف على متن السفينة إم تي يوريكا قبالة السواحل الصومالية، عن تفاصيل فترة احتجازه التي استمرت نحو 5 أشهر.
تواصل سري مع الأسرة
أوضح عبد العظيم أن الاتصالات مع أسرته كانت تتم على فترات متباعدة، حيث كانت تجري المكالمات كل ثلاثة أيام تقريبًا للاطمئنان على ذويهم. وأشار إلى أنه كان يحرص خلال تلك المكالمات على عدم إخبار والدته أو أسرته بحقيقة الظروف الصعبة التي يمر بها، وذلك لتجنب إثارة قلقهم وخوفهم، مؤكدًا أن هدفه كان الاطمئنان عليهم فقط.
ضغوط نفسية ورغبة في العودة
وعبر البحار المصري عن أن التفكير المستمر في والدته وابنه وأشقائه كان يمثل أحد أصعب التحديات النفسية خلال فترة الاحتجاز، خاصة مع عدم معرفة موعد انتهاء الأزمة أو إمكانية العودة إلى مصر. وأضاف أن طاقم السفينة عاشوا طوال خمسة أشهر على أمل واحد وهو العودة إلى بلادهم، مشيرًا إلى أن طول فترة الاحتجاز أدى إلى شعور باليأس لدى أفراد الطاقم.
إشادة بالدولة والجهود الرسمية
ووجه سامح عبد العظيم الشكر إلى الدولة المصرية ووزارة الخارجية والسفارة المصرية في الصومال، مؤكدًا على الدور الذي قامت به في متابعة الأزمة وعدم التخلي عن البحارة. كما أثنى على جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي وكافة المسؤولين الذين ساهموا في إنهاء الأزمة وضمان عودة البحارة المصريين إلى وطنهم.



