كتب: صهيب شمس
أعلنت جماعة الحوثي عن تنفيذ سلسلة من الهجمات باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة، استهدفت مواقع ومطارات في مناطق مختلفة من المملكة العربية السعودية، شملت مطار أبها الدولي وقاعدة خميس مشيط ومعسكر عاكفة في منطقة عسير، بالإضافة إلى مواقع في نجران وجازان.
هجمات تشمل الرياض ورابغ
توسعت العمليات المعلنة لتشمل مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، ومصفاة أرامكو في مدينة رابغ على الساحل الغربي. وأشار المتحدث العسكري باسم الجماعة، العميد يحيى سريع، إلى أن العمليات كانت دقيقة، لافتاً إلى اندلاع نيران في الموقع المستهدف بمصفاة رابغ. كما وجه سريع تحذيراً لشركات الطيران العالمية من استخدام الأجواء السعودية، مستثنياً أجواء مكة المكرمة والمدينة المنورة.
الوضع في المطارات الجنوبية
من جانبها، أفادت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي بتعرض مطاري جازان ونجران لاعتداءين مساء الاثنين، مما أسفر عن وقوع ثلاث إصابات طفيفة وأضرار مادية. وأكدت الهيئة أن فرق الطوارئ باشرت التعامل مع الحادثتين وتقييم الأضرار بالتنسيق مع الجهات الأمنية، في حين لم تعلن السلطات السعودية عن تفاصيل تتعلق بالهجمات التي طالت الرياض أو أبها أو رابغ.
ردود الأفعال والمواقف السياسية
أدانت وزارة الخارجية السعودية استمرار استهداف الميليشيا الحوثية للمدنيين والمنشآت الاقتصادية والمدنية، مؤكدة حق المملكة في الدفاع عن أراضيها. وأشارت الوزارة إلى أن الرياض واصلت جهود التسوية السياسية منذ عام 2014، إلا أن الجماعة اختارت مسار التصعيد، مجددة دعمها لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية.
تطورات ميدانية متزامنة
يأتي هذا التصعيد الجوي بالتزامن مع تحركات ميدانية، حيث أفادت قيادة التحالف بتدمير مخازن أسلحة ومستودعات زوارق مفخخة وألغام بحرية في محافظة الحديدة، وإحباط مخططات تستهدف الممرات المائية جنوب البحر الأحمر. وفي سياق متصل، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي الانتقال إلى الخيار العسكري بعد استنفاد فرص التهدئة.



