شهدت الشوارع الفرنسية موجة جديدة من التصعيد والاحتجاجات المتزايدة، حيث اتخذت المظاهرات طابعًا عنيفًا في عدة مناطق.
أعمال عنف وإشعال نيران
تضمنت الاحتجاجات إشعال النيران في عدد من المنشآت الحيوية، كما سجلت الوقائع عمليات مداهمة لسيارات الشرطة خلال التظاهرات.
انسحاب جزئي للأجهزة الأمنية
تزامنت هذه الموجة من التصعيد مع انسحاب جزئي لقوات الشرطة من بعض المواقع، مما أدى إلى زيادة وتيرة الاضطرابات في الشارع الفرنسي.


