كتب: كريم همام
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مغادرة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد لمنصبه، مشيرًا إلى أن استقالته تأتي نتيجة للضغوط الكبيرة التي تتعرض لها طهران. وأكد ترامب في تصريحات له أن إيران لا تملك اقتصادًا ولا نفطًا ولا أي موارد أخرى.
تفاصيل استقالة وزير النفط الإيراني
وكانت الرئاسة الإيرانية قد أعلنت قبول استقالة محسن باك نجاد، وتعيين حميد بورد، الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية، وزيرًا للنفط بالإنابة. وأوضحت الرئاسة أن الاستقالة تعود لأسباب شخصية، وأن الوزير السابق كان قد تقدم بطلب المغادرة منذ فترة، قبل أن يوافق الرئيس مسعود بزشكيان عليها بناءً على إصراره.
تضارب التصريحات حول الوضع الاقتصادي
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه إيران ضغوطًا اقتصادية متزايدة بسبب الحرب والعقوبات والحصار المفروض على صادراتها النفطية، حيث أظهرت بيانات حديثة تراجع الصادرات الإيرانية إلى مستويات منخفضة للغاية. وفي حين انتقد ترامب الوضع الاقتصادي لبلاده، كان باك نجاد قد أكد قبل مغادرته أن عائدات النفط لا تزال تصل إلى البلاد وأن تدفق الإيرادات سيستمر.
تأثير الاستقالة على قطاع الطاقة
تكتسب استقالة وزير النفط أهمية كبيرة نظرًا لاعتماد طهران الأساسي على عائدات الطاقة لتوفير موارد النقد الأجنبي وتمويل احتياجات الدولة. ويتزامن هذا التغيير مع استمرار الضغوط الأمريكية على قطاع الطاقة الإيراني، في ظل تراجع التدفقات النفطية الإيرانية مقابل تعافي صادرات دول خليجية أخرى.



