كتبت: فاطمة يونس
أظهر استطلاع رأي جديد تراجعاً ملحوظاً في نسبة تأييد الناخبين من أصل لاتيني للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والحزب الجمهوري، رغم الاتجاه الذي أبدوه نحو الجمهوريين في انتخابات 2024.
تراجع شعبية ترامب والجمهوريين
كشف الاستطلاع أن 27% فقط من الناخبين اللاتينيين المسجلين يؤيدون الأداء الحالي للرئيس ترامب. كما سجل الحزب الجمهوري نظرة سلبية قياسية، حيث أعرب أكثر من 60% من المشاركين عن نظرة سلبية تجاه الحزب، وهي نسبة تمثل تراجعاً قدره 16 نقطة مئوية مقارنة بعام 2024، وتقترب من مستويات صيف 2016.
موقف الحزب الديمقراطي والسيطرة على الكونجرس
لم يتجنب الحزب الديمقراطي التراجع أيضاً، إذ ارتفعت نسبة النظرة السلبية تجاهه بين الناخبين اللاتينيين إلى 42% مقارنة بـ 14% في عام 2016. ومع ذلك، يفضل نحو 60% من هؤلاء الناخبين حصول الديمقراطيين على الأغلبية في مجلس النواب، وهي نسبة مماثلة لما سُجل في خريف 2018.
في المقابل، حقق الجمهوريون تقدماً في تفضيل سيطرتهم على الكونجرس بنسبة 35%، ارتفاعاً من 26% في عام 2018، وهو أعلى مستوى دعم لهم في سنة انتخابات نصفية ضمن هذه السلسلة، وذلك على حساب المترددين الذين انخفضت نسبتهم من 14% إلى 6%.
القضايا السياسية والأهمية الانتخابية
يتفق الناخبون اللاتينيون على تفوق الديمقراطيين في التعامل مع معظم القضايا، وكان الفارق الأكبر في ملف الرعاية الصحية بواقع 30 نقطة مئوية، بينما تساوى الحزبان في قضية أمن الحدود. وتكتسب هذه النتائج أهمية كبرى في ولايتي فلوريدا وتكساس، حيث يسعى الديمقراطيون لانتزاع مقاعد في مجلس الشيوخ، في ظل كتلة تصويتية لاتينية ضخمة قد تحسم السيطرة على المجلس في نوفمبر المقبل.


