عالم وعرب

تحذيرات أمريكية من تداعيات التوترات بين إثيوبيا وإريتريا

تحذيرات أمريكية من تداعيات التوترات بين إثيوبيا وإريتريا

حثت الولايات المتحدة كلاً من إثيوبيا وإريتريا على ضرورة ضبط النفس في ظل تصاعد حدة التوترات بين البلدين، محذرة من أن أي مواجهة قد تلقي بظلالها على استقرار المنطقة بأسرها.

مخاوف من صراع عسكري وأزمة إنسانية

أوضحت الخارجية الأمريكية في بيان لها أن منطقة القرن الأفريقي لا يمكنها تحمل تبعات صراع عسكري جديد أو أزمة إنسانية أخرى. وأشار البيان إلى أن نشوب أي صراع من شأنه أن يعرض للخطر التعاون الأمريكي القائم مع كلا البلدين في مجالات المصالح المشتركة.

دعوة للحوار واحترام السيادة

دعت الخارجية الأمريكية الطرفين إلى احترام سيادة الجيران وسلامة أراضيهم، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس. كما شددت على أهمية العودة إلى مسار الحوار والتعاون وفقاً لما تم الاتفاق عليه في إطار اتفاق السلام المبرم بينهما عام 2018، مؤكدة أن السلام القائم على الحوار هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن المستدام والنمو الاقتصادي والازدهار.

تدهور العلاقات الدبلوماسية والميدانية

تأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات ميدانية، حيث خاض متمردو تيغراي قتالاً ضد الحكومة الفيدرالية الإثيوبية، واستولت قواتهم على ثلاثة مطارات كانت تخضع لسيطرة الحكومة، بالتزامن مع اندلاع قتال في إقليمي أمهرة وعفر. وقد ساهمت هذه الأعمال العدائية في تقويض اتفاق السلام المبرم عام 2022، والذي أنهى حرباً قُدرت خسائرها البشرية بنحو 600 ألف شخص.

تصعيد دبلوماسي متبادل

وعلى الصعيد الدبلوماسي، قررت وزارة الخارجية الإثيوبية إغلاق سفارتها في العاصمة الإريترية أسمرا، رداً على ما وصفته بأعمال العداء والتصعيد المباشرة وغير المباشرة من جانب إريتريا. كما أعلنت الوزارة اعتبار 10 دبلوماسيين إريتريين في أديس أبابا أشخاصاً غير مرغوب فيهم، بدعوى تورطهم في أنشطة تشكل تهديداً للأمن القومي الإثيوبي، وهو ما اعتبرته انتهاكاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

شارك الخبر: