عالم وعرب

تحديات هائلة تواجه عودة الطلاب للدراسة في قطاع غزة

تحديات هائلة تواجه عودة الطلاب للدراسة في قطاع غزة

كتب: أحمد عبد السلام

تواجه عملية عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة في قطاع غزة تحديات جسيمة نتيجة الدمار الواسع الذي طال المنشآت التعليمية، واستمرار النقص الحاد في المدارس والمرافق اللازمة لاستئناف العملية التعليمية.

تدمير واسع للمدارس وأزمة في المرافق التعليمية

تعرض أكثر من 98% من المدارس في قطاع غزة للتدمير أو الأضرار، أو تم تحويلها لتستخدم كمراكز إيواء للنازحين. وتعتبر النسبة المتبقية من المدارس العاملة محدودة للغاية، سواء كانت تابعة للسلطة الفلسطينية أو تدار من قبل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا».

تراكم الخسائر التعليمية منذ سنوات

يعاني قطاع غزة من اضطرابات وخسائر تعليمية متراكمة امتدت لنحو 6 سنوات، بدأت مع جائحة كورونا وصولاً إلى الحرب الحالية التي فاقمت الأزمة. وكان نظام الفترتين التعليمي يُطبق في القطاع حتى قبل الحرب بنحو ثلاث سنوات بسبب الكثافة الطلابية المرتفعة، مما يزيد من تعقيد الوضع الحالي.

جهود لتوفير مساحات تعليمية مؤقتة

شهد الوضع التعليمي تحسناً نسبياً مقارنة بحجم الكارثة، حيث تم إنشاء نحو 687 مساحة تعليمية مؤقتة من قبل وزارة التربية والتعليم، بالإضافة إلى نحو 100 موقع تعليمي أقامتها وكالة «أونروا». ورغم أهمية هذه الخطوة، لا تزال هناك عقبات كبيرة تشمل صعوبة توفير المعلمين ووصولهم للمناطق التعليمية، والقيود الناتجة عن ضيق المساحة الجغرافية ووجود «الخط الأصفر»، فضلاً عن صعوبة إدخال المستلزمات والمواد التعليمية للقطاع.

شارك الخبر: