كتب: أحمد عبد السلام
أشاد الإعلامي تامر أمين بالرئيس الراحل محمد أنور السادات، واصفاً إياه بالقائد العظيم لحرب أكتوبر، والمفاوض الذي نجح في استعادة كامل التراب المصري إلى أرض الوطن.
كاريزما وفكر سابق لعصره
أوضح أمين أن السادات كان حالة خاصة، مبيناً أن كاريزمته لم تقتصر على أسلوب حديثه فحسب، بل امتدت لتشمل طريقة تفكيره والصيغ السياسية المبتكرة التي كان يتبناها، والتي كانت تفوق إدراك من حوله في ذلك الوقت.
وأشار إلى أن وصف السادات بأنه كان سابقاً لعصره وجيله لم يكن من فراغ، حيث كان يطرح مبادرات وأفكاراً تتجاوز الأنماط التقليدية في اتخاذ القرارات، مما يعكس رؤية استراتيجية فريدة.
استشراف المستقبل وقراءة المشهد
تحدث أمين عن قدرة السادات الفائقة على استشراف المستقبل وإجادة قراءة المشهد السياسي بدقة، مؤكداً أن مهارته في قراءة الحاضر مكنته من رسم خطوط المستقبل بجودة عالية، لدرجة أن بعض رؤاه التي وضعها منذ أكثر من 50 عاماً تبدو وكأنها تتواكب مع أحداث العصر الحالي.
البلاغة والتأثير في الخطابات
وفي سياق متصل، تطرق أمين إلى الجانب الفني والخطابي للسادات، مشيراً إلى أن خطاباته لا تزال تحظى باهتمام عالمي، حيث يبحث عنها الناس لفهم الأحداث والاستمتاع بقدرته العالية على البلاغة والإلقاء ولغة الجسد المؤثرة.
كما تطرق إلى الأعمال الفنية التي جسدت شخصيته، ومن أبرزها فيلم أيام السادات، معتبراً أن شخصية السادات وتاريخه يحتاجان إلى مجلدات طويلة وشهادات عديدة من كل من عاصروه لاستيعاب كامل عبقريته وعظمته.



