كتب: أحمد عبد السلام
حضر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير عملية هدم مبنى سكني فلسطيني مكون من خمسة طوابق في حي الطور بالقدس الشرقية. وضم المبنى الذي تم هدمه 10 شققاً وكان يقطنه نحو 70 فلسطينياً، معظمهم من النساء والأطفال.
تصريحات بن جفير أثناء الهدم
وخلال تواجده في موقع العملية، صعد بن جفير إلى قمرة قيادة إحدى الجرافات المشاركة، وصرح قائلاً: «القدس لنا، وإسرائيل لنا»، وأضاف أن السلطات تقوم بهدم ما هو غير قانوني، مشيراً إلى أن جرافات السلطات لا تتوقف.
بدأت عملية الهدم في ساعات الفجر بتواجد قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية برفقة ثلاث جرافات، حيث تم إخطار السكان بمغادرة المبنى قبل البدء في إزالته.
تداعيات عمليات الهدم في القدس
أوضحت محافظة القدس أن السكان تلقوا إخطاراً نهائياً بالهدم قبل يوم واحد من التنفيذ، وذلك بعد سنوات من محاولات الطعن على القرارات أمام القضاء ودفع غرامات مالية. واتهمت المحافظة بن جفير باستغلال العملية لأغراض انتخابية، واصفة مشاركته بأنها تحريض رسمي ضد المقدسيين.
إحصائيات عمليات الهدم لعام 2026
تشير بيانات محافظة القدس إلى تنفيذ 427 عملية هدم وتجريف في المحافظة منذ بداية عام 2026 وحتى نهاية سبتمبر، مع إصدار 150 أمراً بالهدم والإخلاء ومصادرة الممتلكات. وفي السياق ذاته، وثق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية هدم نحو 170 منشأة فلسطينية في القدس الشرقية منذ مطلع العام الجاري، وغالباً ما تُعزى هذه العمليات إلى البناء دون تراخيص، وهي قيود تصفها منظمات حقوقية بأنها تجعل الحصول على تراخيص البناء أمراً بالغ الصعوبة.



