كتبت: سلمي السقا
يواجه العلماء لغزًا علميًا في واحدة من أكثر المناطق عزلة على كوكب الأرض، وهو ما قد يترتب عليه تداعيات عالمية خلال العقود المقبلة. حيث دعا باحثون أستراليون إلى إطلاق مشروع دولي واسع لدراسة حوض ويلكس الجليدي تحت السطحي في شرق القارة القطبية الجنوبية، وهي منطقة شاسعة تعد من أقل أجزاء أنتاركتيكا استكشافًا ودراسة.
مخاوف من تأثير التغير المناخي
تزداد أهمية دراسة هذا الحوض مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، وسط مخاوف من أن يكون الغطاء الجليدي في هذه المنطقة أكثر عرضة للتغير المناخي مما كان يُعتقد سابقًا.
أبعاد حوض ويلكس ومخاطر ذوبانه
يمتد حوض ويلكس 400 كيلومتر عرضًا و1400 كيلومتر داخل شرق أنتاركتيكا، بينما تصل سماكة الجليد فوق أجزاء منه إلى 4 كيلومترات. وتكمن الخطورة في أن كمية الجليد الموجودة في المنطقة تحتوي على مياه متجمدة يمكن أن تسهم، في حال ذوبانها بالكامل وعلى المدى الطويل، في رفع مستوى سطح البحار عالميًا بما يتراوح بين 3 و4 أمتار.



