عالم وعرب

المشير عبد الحليم أبو غزالة.. مسيرة قائد عسكري بارز

المشير عبد الحليم أبو غزالة.. مسيرة قائد عسكري بارز

تعد حرب أكتوبر عام 1973 محطة فارقة في التاريخ العسكري المصري، حيث تجلت فيها قدرة القوات المسلحة على استعادة الأرض والكرامة. ومن بين القادة الذين تركوا بصمة واضحة في هذه الملحمة، برز اسم المشير عبد الحليم أبو غزالة، الذي شغل منصب وزير الدفاع والإنتاج الحربي الأسبق، وكان قائدًا لمدفعية الجيش الثاني خلال الحرب.

النشأة والبدايات العسكرية

ولد المشير عبد الحليم أبو غزالة في الأول من يناير عام 1930 بقرية زهرة الأمراء بمركز الدلنجات في محافظة البحيرة. التحق بالكلية الحربية عام 1947 وتخرج فيها في فبراير 1949 متخصصًا في سلاح المدفعية. وقد بدأت مشاركاته الميدانية مبكرًا، حيث شارك في حرب فلسطين وهو لا يزال طالبًا بالكلية الحربية.

التدرج الوظيفي والمناصب القيادية

بدأ أبو غزالة مسيرته في مجال التعليم العسكري، حيث عمل مدرسًا بالكلية الحربية بين عامي 1953 و1954، ثم بمعهد المدفعية عام 1955. وتدرج في المناصب القيادية داخل سلاح المدفعية، وشغل منصب الملحق العسكري لمصر في الولايات المتحدة الأمريكية من عام 1976 حتى عام 1980. وفي ذات العام، عُين رئيسًا لأركان حرب القوات المسلحة، ليتولى بعدها منصب وزير الدفاع والإنتاج الحربي والقائد العام للقوات المسلحة عام 1981، وعُين نائبًا لرئيس مجلس الوزراء عام 1982، وصولًا إلى منصب مساعد رئيس الجمهورية عام 1989 قبل وفاته في سبتمبر 2008.

التأهيل العلمي والخبرات الدولية

إلى جانب خبرته الميدانية، تميز المشير أبو غزالة بالتحصيل العلمي، حيث حصل على بكالوريوس التجارة وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة. كما درس الفنون العسكرية في الاتحاد السوفيتي، وتلقى دراسة في كلية لاكلهار الأمريكية، وأتقن لغات عدة منها الإنجليزية والفرنسية والروسية.

المشاركات الحربية والأوسمة

خاض أبو غزالة عدة حروب شكلت خبرته القتالية، شملت حرب فلسطين 1948، والعدوان الثلاثي 1956، وحرب يونيو 1967، وحرب الاستنزاف، وصولًا إلى حرب أكتوبر 1973. وتقديراً لجهوده، حصل على العديد من الأوسمة الرفيعة، منها وسام التحرير، ووسام نجمة الشرف، ووسام الجمهورية العسكري من الطبقة الأولى، وقلادة النيل عام 1989.

شارك الخبر: