كتبت: فاطمة يونس
دعت الصومال إلى إنهاء ما وصفته بالظلم التاريخي الواقع على القارة الأفريقية فيما يتعلق بتمثيلها في مجلس الأمن الدولي. وطالبت بضرورة منح أفريقيا مقعدين دائمين يتمتعان بكامل حقوق العضوية، بما في ذلك حق النقض الفيتو، بالإضافة إلى خمسة مقاعد غير دائمة.
تعزيز صوت القارة الأفريقية
أوضح محمد ربيع يوسف، نائب المندوب الدائم للصومال لدى الأمم المتحدة، أن القضايا الأفريقية تستحوذ على نحو ثلثي المسائل المطروحة أمام مجلس الأمن. وأشار إلى ضرورة أن يكون للقارة صوت أقوى في القرارات التي تؤثر عليها، مؤكداً تمسك بلاده بموقف الاتحاد الأفريقي الوارد في توافق إزولويني وإعلان سرت، اللذين يطالبان بنفس الحقوق والامتيازات للعضوية الدائمة.
دعم جهود منع النزاعات
دعا المسؤول الصومالي إلى تعزيز الدعم الدولي لجهود الاتحاد الأفريقي في الوساطة ومنع النزاعات وتسويتها. وأشار إلى أن مبادرة إسكات البنادق التي أطلقها الاتحاد، والتي أيدها مجلس الأمن بموجب القرار 2457 لعام 2019، توفر إطاراً مشتركاً لمنع النزاعات وإنهائها في أفريقيا بحلول عام 2030.
تطوير عمليات السلام والتمويل
شدد يوسف على أهمية الاستفادة من نتائج المراجعات التي أجرتها الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لعمليات السلام، بهدف تطوير توصيات تستجيب للأوضاع الفعلية وتعزز القدرة على التعامل مع التهديدات الناشئة. كما أكد على ضرورة توحيد أساليب العمل في مجالات التمويل وحماية المدنيين ووضع خطط لخفض أعداد قوات حفظ السلام بالتنسيق مع الدول المعنية.
تفعيل تمويل عمليات السلام
وفيما يخص تمويل عمليات السلام الأفريقية، دعا يوسف إلى تحويل قرار مجلس الأمن رقم 2719 لعام 2023، الخاص بتمويل عمليات دعم السلام التي يقودها الاتحاد الأفريقي، إلى إجراءات تنفيذية فعالة. وأكد أن المراجعة المقبلة للقرار يجب أن تقيم التقدم المحرز وتعالج التحديات السياسية والمالية والعملياتية لتفعيل إطار التمويل دون تأخير.



