أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي على ضرورة الانتقال من مرحلة التنسيق إلى مرحلة التكامل بين دول الاتحاد الإفريقي ومفوضيته، بهدف تعزيز جهود التنمية وبناء شراكات اقتصادية قوية بين دول القارة.
نماذج التنمية وإعادة الإعمار
استشهد الرئيس السيسي بمدينة العلمين كنموذج حي لتحويل الإرادة إلى نتائج تنموية ملموسة، مشيرًا إلى تحولها من منطقة ارتبطت بالنزاعات والحرب العالمية الثانية إلى نموذج للتنمية بفضل الإرادة المصرية. كما شدد على أهمية ملف إعادة الإعمار والتنمية في مناطق ما بعد النزاعات، داعيًا إلى وضع آليات اقتصادية محددة وشراكات مع جهات ممولة ودول من خارج القارة بالتنسيق مع مفوضية الاتحاد الإفريقي لخدمة شعوب القارة.
السيادة ورفض التدخلات الخارجية
جدد الرئيس السيسي رفض مصر التام لأي تدخلات خارجية في شؤون دول الاتحاد الإفريقي أو أي مساس بسلامتها ووحدتها، مؤكدًا على مبدأ احترام سيادة كل دولة وحقوق الآخرين. وأشار إلى وجود توافق بين القادة الأفارقة خلال الأيام الماضية حول هذه المبادئ، وهو ما يعزز الموقف الذي لطالما أكدت عليه مصر في المحافل الإفريقية.



