أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مبادرة وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا - نيباد» تطورت لتصبح الذراع التنفيذية للاتحاد الأفريقي، بهدف ترجمة أهداف أجندة 2063 للتنمية في القارة الأفريقية، وذلك بالتزامن مع مرور 25 عامًا على إطلاق المبادرة.
تطوير الرؤية التنموية للقارة
أوضح الرئيس السيسي، خلال ترؤسه أعمال قمة الدول المؤسسة للوكالة، أن المرحلة القادمة تتطلب تطوير الرؤية التنموية للقارة بما يتناسب مع التغيرات المتسارعة، مع ضرورة تطوير آليات عمل «نيباد» بصفتها إحدى الركائز الأساسية للعمل الأفريقي.
وشدد على أهمية بناء اقتصاد قائم على المعرفة، والتركيز على الاستثمار في العنصر البشري وتمكين الشباب، باعتبارها ركائز جوهرية لتحقيق التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة.
دور القطاع الخاص في التنمية
وأشار الرئيس إلى أن القطاع الخاص يمثل المحرك الأساسي للنمو وقاطرة للتنمية، والمسؤول عن خلق فرص العمل، مؤكدًا على أهمية توفير بيئة استثمارية ملائمة تُمكّن القطاع الخاص من القيام بدوره في دعم المسيرة التنموية.
التصنيع والتكامل الإقليمي
لفت السيسي إلى الدور الذي لعبته «نيباد» في دعم البنية التحتية، ودفع عجلة التحول الزراعي، وتعزيز عمليات التصنيع والتكامل الإقليمي داخل القارة الأفريقية.
وفيما يتعلق بالتحديات التمويلية، أوضح الرئيس أن مصر تولي تمويل التنمية أولوية خاصة وتعمل على سد الفجوات التمويلية، مشيرًا إلى استمرار الجهود المصرية لإنشاء صندوق للتنمية في أفريقيا، لتعزيز قدرات دول القارة على تنفيذ المشروعات ودعم تطلعات شعوبها.



