أعلن الجيش السوداني عن إحباط هجوم شنته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية - شمال، استهدف منطقتي مينزا وباشكركد في القطاع الشرقي لإقليم النيل الأزرق، بالقرب من الحدود مع إثيوبيا.
تفاصيل العملية العسكرية في النيل الأزرق
أوضحت الفرقة الرابعة مشاة، وهي القاعدة الرئيسية للجيش في إقليم النيل الأزرق، أنها وجهت ضربة قوية لميليشيا الدعم السريع وقوات نائب رئيس الحركة الشعبية - شمال، جوزيف توكا، خلال عملية عسكرية في المنطقتين المذكورتين. وأكد البيان أن القوات تمكنت من قطع الطريق أمام تقدم المهاجمين نحو المواقع العسكرية، مما أجبرهم على التراجع تحت ضغط النيران.
خسائر في الأرواح والعتاد
أسفرت المواجهات عن تكبد القوات المهاجمة خسائر وصفت بالفادحة في الأرواح والعتاد، حيث نجح الجيش في تدمير عدد من الآليات والمعدات التابعة لها. وتبرز الأهمية الاستراتيجية لمنطقة مينزا، الواقعة في محافظة ود الماحي، لموقعها شرق خزان الروصيرص في جنوب شرقي السودان.
تدهور الوضع الإنساني وموجات النزوح
تأتي هذه التطورات العسكرية في ظل تدهور أمني مستمر في القطاع الشرقي من إقليم النيل الأزرق، مما تسبب في موجات نزوح جديدة. وأشارت بيانات منظمة الهجرة الدولية إلى نزوح نحو 7 آلاف شخص، بواقع 1400 أسرة، في 26 سبتمبر من مناطق مينزا وجبل نمر ومنشلونغ نتيجة انعدام الأمن.
سياق الصراع في إقليم النيل الأزرق
يشهد إقليم النيل الأزرق معارك متواصلة منذ مطلع العام الجاري بين الجيش وتحالف يضم قوات الدعم السريع والحركة الشعبية - شمال. وكان الجيش قد أعلن في يوليو الماضي عن استعادة جميع المواقع التي سيطر عليها التحالف في الإقليم، متبوعاً بهجمات مضادة استعاد خلالها السيطرة على منطقتي الكرمك وقيسان.



