كتبت: بسنت الفرماوي
يراقب الجيش الإسرائيلي تطورات أمنية متسارعة في عدة جبهات بمنطقة الشرق الأوسط، وسط تقديرات داخل المؤسسة العسكرية باحتمال وقوع تصعيد عسكري في إحدى الساحات خلال الفترة المقبلة.
جبهات المراقبة والتقييمات الأمنية
تشمل التقييمات الأمنية الحالية عدة مناطق تشمل سوريا ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية، بالإضافة إلى منطقة مضيق باب المندب. وتعتمد هذه التقديرات على معلومات استخباراتية تصفها التقارير بأنها لا تزال عامة ومتفرقة بشأن بعض السيناريوهات المحتملة.
الوضع في سوريا ولبنان والضفة الغربية
في سوريا، رصدت التحركات الأمنية حادثًا وقع قرب موقع تابع للجيش الإسرائيلي، مما أثار مخاوف من نشاط مجموعات مسلحة في المنطقة الحدودية. وفي لبنان، تستمر مراقبة تحركات حزب الله مع احتمالات لاستخدام طائرات مسيرة وعبوات ناسفة في حال حدوث أي تصعيد.
أما في الضفة الغربية، فقد أدت حوادث أمنية وقعت مؤخرًا إلى إبقاء احتمالات التصعيد قائمة في المنطقة.
مراقبة قطاع غزة ومضيق باب المندب
وبالنسبة لقطاع غزة، يتابع الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك تغيرات في أنماط نشاط حركة حماس، مع دراسة سيناريوهات مختلفة للتطورات في منطقة الخط الأصفر. وفي مضيق باب المندب، تبرز المخاوف من تهديدات تستهدف حركة الملاحة البحرية، خاصة من جانب جماعة الحوثيين.
الاستعداد لسيناريوهات متعددة
يدفع تعدد بؤر التوتر الجيش الإسرائيلي إلى الاستعداد لمواجهة سيناريوهات متنوعة، رغم عدم صدور قرار نهائي بشأن تنفيذ عملية عسكرية في أي من هذه الجبهات حتى الآن، وذلك في ظل التوترات الإقليمية والترقب للتحركات الأمريكية تجاه إيران.



