كتب: إسلام السقا
تحدث قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عن مفهوم استثمار العمر، مشيرًا إلى أن العمر لا يُقاس بعدد السنوات فحسب، بل بما يقدمه الإنسان من حب وخدمة وصلاة وعطاء.
قانون حفظ الوقت
جاء ذلك خلال العظة الأسبوعية التي ألقاها من المقر البابوي بالقاهرة، ضمن سلسلة «قوانين روحية للحياة»، حيث تناول موضوع «قانون حفظ الوقت». وأوضح قداسة البابا أن الوقت هو المنظم الأساسي للحياة، مشددًا على حاجة الخادم إلى تخصيص وقت للحب والإصغاء والمعرفة والصلاة والراحة، معتبرًا أن الوقت هو أغلى هدية يمكن تقديمها للآخرين لأنه جزء من عمر الإنسان.
معايير استثمار الوقت
حدد البابا تواضروس خمسة معايير أساسية تساعد على حفظ الوقت واستثماره بشكل فعال، وهي: معرفة الوقت، احترام مواقيت الله، استثمار الوقت، عدم إضاعة الوقت في الندم، وربط الوقت دائمًا بالأبدية.
كما أكد على أهمية التعلم من تجارب الماضي دون البقاء أسيرًا لها، وضرورة استثمار الحاضر بما يحقق الأهداف الروحية للحياة والخدمة.



