أصدر الأزهر الشريف منشوراً رسمياً يقضي باعتماد صيغة جديدة لتحية العلم في كافة المعاهد الأزهرية على مستوى الجمهورية. ويهدف هذا القرار إلى ترسيخ القيم الوطنية في وجدان الطلاب، وتعميق معاني الانتماء والاعتزاز بالوطن ورموزه لديهم.
تفاصيل صيغة تحية العلم الجديدة
تتضمن الصيغة الرسمية الجديدة التي ستعمم على جميع المعاهد نداء الطلاب بقول: "يا شباب الأزهر، هذا علمكم يرفرف تحت سماء أرضكم ويخفق فتخفق معه القلوب ويرتفع فترتفع معه الهمم، حيوا معي هذا العلم". تلي ذلك ترديد "الله أكبر" ثلاث مرات، ثم ترديد "تحيا جمهورية مصر العربية" ثلاث مرات.
ويسعى الأزهر من خلال هذه الخطوة إلى تحويل تحية العلم من مجرد إجراء يومي روتيني إلى ممارسة تربوية تهدف إلى استحضار قيم الوفاء للوطن في نفوس النشء.
الموقف الشرعي من تحية العلم
أوضح الدكتور أحمد عصام فرحات، إمام وخطيب مسجد السيدة زينب، أن تحية العلم تتماشى مع مبادئ الإسلام، باعتبار العلم رمزاً للوطن الذي يستوجب التقدير. وأشار إلى أن استخدام الرايات في الحروب كان قائماً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، كما في معركة خيبر، حيث تعبر الراية عن كيان الدولة والوطن، مما يجعل تقدير رموز الوطن أمراً يُثاب عليه المسلم.



