عالم وعرب

اقتحام مدينة قلقيلية وتصعيد ميداني في الضفة وغزة

اقتحام مدينة قلقيلية وتصعيد ميداني في الضفة وغزة

كتب: أحمد عبد السلام

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية في الضفة الغربية عبر المعبر الشمالي، وتزامن ذلك مع تنفيذ مداهمات وانتشار عسكري واسع في عدة مناطق فلسطينية.

تصعيد ميداني في قطاع غزة

شهد قطاع غزة تصعيدًا ميدانيًا أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة خمسة آخرين، بينهم حالة حرجة، إثر استهداف طائرة مسيرة لمنطقة المواصي غربي خان يونس جنوب القطاع. كما تعرضت خيمة في المنطقة ذاتها لاستهداف أدى إلى إصابة طفلة وامرأة ومواطن آخر، وتواصلت الغارات وإطلاق النار في مناطق متفرقة من خان يونس ومدينة غزة وشمال القطاع.

وفي منطقة السودانية شمال غربي القطاع، أصيبت سيدة في الرأس جراء إطلاق نار من زورق إسرائيلي. ووفقًا للبيانات الطبية، ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ بدء الحرب إلى 74,243 شهيدًا، بينما بلغ عدد الإصابات 175,232 إصابة.

عمليات واقتحامات في الضفة الغربية

في الضفة الغربية، استشهد الشاب حسام علاء الدين عبد الجبار ولد علي، البالغ من العمر 38 عامًا، وأصيب شابان آخران برصاص قوات الاحتلال قرب مدخل بلدة بني نعيم جنوب شرقي الخليل، فيما منع الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول للمصابين. كما سجلت بلدة بيت أولا غربي الخليل إصابة شاب برصاص القوات الإسرائيلية.

وامتدت الاقتحامات والاعتقالات لتشمل محافظات نابلس، رام الله، جنين، طوباس، بيت لحم، طولكرم، وسلفيت، وسط تشديد للإجراءات العسكرية وإقامة الحواجز. وفي طولكرم، انتشرت القوات في المفترقات الرئيسية وأغلقت طرقًا واعتقلت عددًا من الشبان، بينما اقتحمت القوات بلدة كفر الديك في سلفيت وداهمت المنازل.

اعتداءات في القدس واستهداف للممتلكات

في مدينة القدس، اقتحم 145 مستوطنًا المسجد الأقصى خلال الفترتين الصباحية والمسائية، ودخل 170 آخرون تحت مسمى السياحة بحماية القوات الإسرائيلية. وتواصلت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، حيث طالت مزارعي الزيتون في جنين وقلقيلية ونابلس وطولكرم، وشملت سرقة المحاصيل وتخريب الأشجار.

وفي جنوب الخليل، هدمت القوات الإسرائيلية منزلًا وبئرًا للمياه ومنشآت زراعية في منطقة الديرات شرق يطا، وصادرت شاحنة في مسافر يطا. وفي رام الله، اقتحمت القوات جامعة بيرزيت وهدمت النصب التذكاري لشهداء الجامعة، فيما تم إخطار إزالة لافتات ونصب تذكارية في جنين وبلدة يعبد.

شارك الخبر: