واجه شخصان إيرانيان تهمًا تتعلق بالإرهاب إثر مخطط مزعوم لتنفيذ تفجيرات تستهدف الجالية اليهودية في مدينة مانشستر البريطانية.
تفاصيل الاتهامات والمخطط المزعوم
مثل رحمن صالحي، البالغ من العمر 34 عامًا، وسلام أحمديان، البالغ من العمر 36 عامًا، أمام محكمة بريطانية، حيث وُجهت إليهما تهم الإعداد لارتكاب عمل إرهابي أو مساعدة شخص آخر على ارتكاب عمل إرهابي.
وأوضحت الشرطة أن المتهمين، اللذين تم إلقاء القبض عليهما الشهر الماضي عشية عيد يوم الغفران اليهودي، حصلا على مواد وتعليمات لصناعة قنبلة، كما قاما بتحديد أهداف محتملة وتنفيذ عمليات استطلاع تمهيدًا للهجوم.
تحقيقات استخباراتية وتحركات مشبوهة
كشفت التحقيقات أن رجلًا ثالثًا يُرجح وجوده في إيران كان على اتصال بالمتهمين بشأن هذا المخطط. وجاءت هذه الاعتقالات نتيجة تحقيق مشترك بين شرطة مكافحة الإرهاب وأجهزة الاستخبارات البريطانية إم آي 5.
وفي سياق متصل، أشار رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام إلى وجود مؤشرات قوية على ضلوع إيران في واقعة مريبة مرتبطة بقاعدة راف فيرفورد الجوية الأسبوع الماضي، تمثلت في رصد شاحنات متوقفة بشكل غير معتاد ومجموعة من الرجال الملثمين بالقرب من القاعدة.
تصريحات رسمية حول التهديدات الإيرانية
صرحت نائبة مساعد مفوض شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، فيكي إيفانز، بأن الأحداث الأخيرة سلطت الضوء على نطاق أوسع من التهديدات الموجهة للمملكة المتحدة من قبل إيران، مؤكدة في الوقت ذاته عدم وجود علاقة بين واقعة القاعدة الجوية ومخطط تفجير مانشستر.
من جانبها، ذكرت وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود أن الرجلين دخلا المملكة المتحدة عبر قوارب صغيرة في عامي 2020 و2023، حيث حصل أحدهما على حق اللجوء، بينما لا يزال طلب اللجوء الخاص بالآخر قيد النظر.



