أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران جادة في سعيها لإيجاد حلول دبلوماسية بالتوازي مع دفاعها عن نفسها، مشدداً على أن بلاده تمتلك الجاهزية الكاملة لتوجيه رد أكثر تدميراً في حال تعرضها لأي اعتداء عسكري. وأشار عراقجي إلى أن الرسالة الموجهة للعدو واضحة، معرباً عن أمله في أن تتبع الولايات المتحدة مسار الحكمة والمنطق.
استراتيجية الحزم والعقلانية في إيران
من جانبه، أوضح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن إيران تتبع استراتيجية تجمع بين الحزم والعقلانية، حيث تخوض المعركة وتتفاوض في آن واحد دون خوف أو تلهف. وأكد قاليباف أن فتح مضيق هرمز يرتبط بتلبية الشروط الإيرانية، لافتاً إلى أن طهران ستستخدم أدوات الدبلوماسية لترسيخ تفوقها العسكري وضمان حقوق الشعب الإيراني.
وأضاف رئيس البرلمان أن إيران وجبهة المقاومة تمران بذروة قوتهما، في ظل تماسك وطني وميداني عالي، مؤكداً التزام بلاده بعدم السماح للأعداء بتحقيق مخططاتهم ضد إيران بتوجيه من قائد الثورة.
بريطانيا تدرس فرض عقوبات جديدة
وفي سياق متصل، تدرس السلطات البريطانية فرض عقوبات إضافية على طهران، وذلك في ظل احتمالية وجود صلة بين إيران والحادث الذي وقع في قاعدة فيرفورد الجوية. وأشار وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ إلى أن الحكومة تنظر في طبيعة الرد المتناسب فور التوصل إلى استنتاجات ملموسة من التحقيقات الجارية في الحادث.



