كتبت: فاطمة يونس
تتجه الأنظار نحو كوريا الجنوبية خلال الفترة من 7 إلى 9 أكتوبر الجاري، حيث يقوم الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة رسمية بدعوة من الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
قمة مصرية كورية لتعزيز التعاون الاستراتيجي
من المقرر أن يعقد الرئيسان قمة في يوم 8 أكتوبر، وهي الزيارة الأولى للرئيس السيسي إلى كوريا الجنوبية منذ عام 2016. وتأتي هذه الخطوة بعد نحو 11 شهراً من زيارة الرئيس الكوري إلى القاهرة في نوفمبر 2025، مما يعكس رغبة متبادلة في بناء مسار منتظم للعلاقات التي بدأت دبلوماسياً عام 1995.
ملفات اقتصادية وتكنولوجية على طاولة البحث
تتصدر الملفات الاقتصادية أجندة القمة المرتقبة، حيث سيبحث الرئيسان توسيع التعاون في مجالات التجارة، والاستثمار، والبنية التحتية، وسلاسل الإمداد. كما تشمل المباحثات تعزيز التبادل بين الشعبين، ومناقشة التعاون في مجالات حيوية مثل التعليم، والثقافة، والرقمنة، والدفاع، والطاقة، والتكنولوجيا، بما في ذلك مشروع محطة الضبعة النووية والصناعات الدفاعية الكورية.
مصر مركز لوجستي عالمي في الرؤية الكورية
تولي كوريا الجنوبية أهمية كبرى لموقع مصر الجغرافي، حيث تُعتبر مركزاً لوجستياً يربط بين أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، خاصة مع الدور الاستراتيجي لقناة السويس في حركة التجارة العالمية. وتسعى سيول للاستفادة من القاعدة الصناعية المصرية وسوقها المحلي لتوسيع حضورها الاقتصادي في الأسواق الأفريقية والعربية.
قضايا إقليمية ودولية ملحة
إلى جانب الملفات الاقتصادية، ستتناول المباحثات التطورات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الوضع في غزة، حيث تبرز أهمية الدور المصري في جهود الوساطة والتهدئة والمساعدات الإنسانية. كما سيتم بحث القضايا المتعلقة بشبه الجزيرة الكورية والتطورات الدولية المختلفة.



