كتبت: بسنت الفرماوي
أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن نصر أكتوبر لم يكن احتفالاً للمصريين فحسب، بل كان نصراً شاملاً لجميع العرب، مشيراً إلى أن نظرة المحافل الدولية والشعوب تجاه الدول العربية شهدت تغيراً جذرياً بعد هذا الانتصار العظيم.
كسر أسطورة الجيش الذي لا يُهزم
وأوضح فخر أن حرب أكتوبر نجحت في كسر الصورة السائدة عن العدو باعتباره «الجيش الذي لا يُهزم» و«السد المنيع»، مؤكداً أن الجيش المصري استطاع إثبات قدرته على مواجهة تلك الصورة وتحقيق الانتصار من خلال العزيمة والإصرار.
هزيمة 1967 كبوة وليست نهاية
وأشار أمين الفتوى إلى أن هزيمة يونيو 1967 لم تكن نهاية المطاف، بل وصفها بأنها «كبوة» تعرض لها الجيش المصري، موضحاً أن الشعوب والأمم قد تتعرض لمثل هذه المواقف، وأن العبرة تكمن في القدرة على تحويل الكبوة إلى بداية جديدة.
إعادة بناء القدرات وحرب الاستنزاف
وأضاف أن الجيش المصري تعامل مع هزيمة عام 1967 كدافع لإعادة بناء النفس من الداخل، وتصحيح الأخطاء، ورفع الروح المعنوية، وتعزيز العزيمة. ولفت إلى أن مرحلة حرب الاستنزاف شهدت استمرار الجيش في بناء قدراته رغم التحديات.
التخطيط والإعداد للانتصار
واختتم أمين الفتوى بالتأكيد على أن تحويل الهزيمة إلى نصر لم يكن أمراً لحظياً، بل كان ثمرة مراحل متتابعة من حسن التخطيط، والتدريب، والإعداد، وعزيمة الرجال، حتى جاءت لحظة تنفيذ ما تم الإعداد له، لتتحول الكبوة إلى انتصار في أكتوبر.



