أدانت منظمة أطباء بلا حدود الهجمات المتكررة التي تستهدف المرافق الصحية في موزمبيق، وما يصاحبها من عمليات نهب وسرقة للأدوية والمعدات والمستلزمات الطبية، محذرة من أن هذه الممارسات تهدد حياة المرضى والمصابين في المنطقة.
مخاطر تهدد حياة المصابين بأمراض مزمنة
وأوضح تقرير للمنظمة أن الهجمات على المنشآت الطبية وسرقة المستلزمات لها عواقب وخيمة على المجتمعات التي تعاني من هشاشة بالغة نتيجة النزاعات وحالات النزوح. وأشار التقرير إلى أن الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، مثل فيروس نقص المناعة البشرية، والسل، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، يواجهون خطر انقطاع العلاج، مما يضع حياتهم في مهب الريح.
ضرورة حماية الخدمات الصحية والعاملين
وشددت المنظمة على ضرورة بقاء الرعاية الصحية متاحة للجميع، لا سيما في المناطق المتضررة من النزاعات أو انعدام الأمن. كما أدانت أي أعمال عنف تمس بالخدمات الصحية، مؤكدة على وجوب احترام المرضى ومقدمي الرعاية والعاملين في المجال الصحي في جميع الأوقات.



