كتبت: بسنت الفرماوي
أكدت منظمة أطباء بلا حدود أن إسرائيل تواصل حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، من خلال التدمير الممنهج للظروف الضرورية لبقاء الفلسطينيين على قيد الحياة.
تدمير مقومات الحياة والحصار الممنهج
وأوضحت المنظمة أن المساحات الصالحة لعيش الفلسطينيين في القطاع بدأت في التلاشي، نتيجة العنف المستمر والحصار المتعمد للاحتياجات الأساسية، بالإضافة إلى تدمير الخدمات الصحية والبنية التحتية الحيوية.
وأشارت المنظمة إلى أن فرقها الطبية تعاملت خلال شهري يونيو ويوليو الماضيين مع أكثر من 1200 حالة إصابة ناتجة عن أعمال العنف في مختلف أنحاء القطاع، وذلك رغم ما وصفته بوقف إطلاق النار.
تدهور النظام الصحي في غزة
سلطت أطباء بلا حدود الضوء على التدهور الحاد في الوصول إلى الخدمات الصحية خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث تعاني المستشفيات من نقص متزايد في المستلزمات الأساسية، مما يحرم المرضى من الأدوية والعلاجات المنقذة للحياة.
وأكدت المنظمة أن تدمير النظام الصحي وتضرر أكثر من 80 بالمئة من جميع المباني في القطاع، بالإضافة إلى المشكلات الجسدية والنفسية الناتجة عن العنف والنزوح، ستترك آثاراً طويلة الأمد تعرقل أي تعافٍ حقيقي في السنوات المقبلة.
حصيلة الدمار والضحايا
تسببت العمليات العسكرية التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 في مقتل أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 175 ألف آخرين، مع وقوع دمار هائل طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.



