كتب: أحمد عبد السلام
كشفت معلومات عن أسباب القرار الأمريكي المفاجئ بسحب قاذفات القنابل الاستراتيجية من طراز B-1 من قاعدة فيرفورد الجوية الملكية في بريطانيا. وتعود هذه الخطوة إلى مخاوف ملحة من هجوم محتمل ومعقد باستخدام طائرات مسيرة، يُعتقد أن فرعًا من الحرس الثوري الإيراني أمر بتنفيذه.
مؤامرة لاستهداف الطائرات والأفراد
أظهرت التفاصيل أن الهجوم المخطط له كان جزءًا من مؤامرة إيرانية متعددة الجوانب تهدف إلى استهداف الطائرات وقتل الأفراد المتواجدين في قاعدة فيرفورد، بمن فيهم طيارون أمريكيون. وقد شمل المخطط تجنيد مواطنين بريطانيين لتنفيذ عمليات تتضمن إحداث تشتيت للانتباه في الحي المجاور للقاعدة.
تهديدات إضافية بالقنابل الناسفة
بالإضافة إلى التهديد المتعلق بالطائرات المسيرة، تلقى مسؤولون عسكريون أمريكيون في أوروبا إحاطة في أواخر سبتمبر الماضي تتعلق باحتمالية استخدام عبوة ناسفة محمولة على مركبة. ويأتي هذا في وقت تشير فيه تقارير إلى أن الولايات المتحدة قامت بنقل 12 قاذفة من طراز B-1 من القاعدة العسكرية يوم الأحد الماضي.
موقف المسؤولين البريطانيين
من جانبهم، أشار مسؤولون بريطانيون إلى أنه على الرغم من التهديدات العلنية التي أطلقتها إيران ضد القواعد البريطانية، إلا أنه لا توجد أدلة تثبت قدرة طهران على شن عملية معقدة بهذا الحجم ضد قاعدة فيرفورد. ويُذكر أن إيران سبق واستهدفت قواعد بريطانية أخرى في الخارج، مثل قاعدة أكروتيري في قبرص وقاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي.



